مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

132

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

فتظلّ يومها ، فجاءت يوماً ومعها غلامها أنبهان ، فلم يسلّم ، فقالت : أي لُكَع ، ألا تُسلِّم عليهم ؟ ! واللَّه لا يسلِّم عليهم أحد إلّاردّوا عليه إلى يوم القيامة « 1 » . 10 - قالت فاطمة الخزاعيّة : سلّمت على قبر حمزة يوماً ومعي أُخت لي ، فسمعت من القبر قائلًا يقول : وعليكما السلام ورحمة اللَّه . قالت : ولم يكن قربنا أحد من الناس « 2 » . ب - أقوال علماء العامّة : 1 - الحاكم النيسابوري « 3 » في المستدرك : 1 / 533 رقم 1396 - بعد أن ذكر أنَّ فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله كانت تزور قبر عمّها . . . - قال : « هذا الحديث رُواته عن آخرهم ثقات ، وقد استقصيت في الحثّ على زيارة القبور تحرّياً للمشاركة في الترغيب ، وليعلم الشحيح بذنبه أنَّها سنّة مسنونة ، وصلّى اللَّه على محمّد وآله أجمعين » . 2 - قال ابن حزم « 4 » في المحلّى : 5 / 160 رقم 600 : « ونستحبّ زيارة القبور - وهو فرض - ولو مرّة . . . الرجال والنساء سواء ، واستدلّ بحديث ابن بريدة عن أبيه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم « نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها » ثمّ قال : وقد صحّ عن أُمّ المؤمنين ،

--> ( 1 ) - شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 15 / 40 . ( 2 ) - المصدر السابق : 15 / 40 - 41 . ( 3 ) - هو محمد بن عبد اللَّه بن حمدويه بن نعيم الضبي ، الطهماني ، الشهير بالحاكم ، ويعرف بابن البيّع ، أبو عبد اللَّه ( 321 - 405 ه / 933 - 1014 م ) ، من أكابر حفّاظ الحديث والمصنّفين فيه . مولده ووفاته في نيسابور . . . وهو من أعلم الناس بصحيح الحديث وتمييزه عن سقيمه ، صنّف كتباً كثيرة جدّاً . . . منها : ( تاريخ نيسابور ) . . . و ( المستدرك على الصحيحين - ط ) . « الأعلام للزركلي : 6 / 227 » . وانظر سير أعلام النبلاء : 17 / 163 ، والطبقات الشافعية الكبرى للسبكي : 4 / 155 . ( 4 ) - هو علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري ، أبو محمد ( 384 - 456 ه / 994 - 1064 م ) ، عالم الأندلس في عصره وأحد أئمة الإسلام ، كان في الأندلس خلق كثير ينتسبون إلى مذهبه ، يقال لهم « الحزمية » ولد بقرطبة . . . أشهر مصنّفاته . . . ( المحلّى - ط ) في 11 جزءاً ، و ( جمهرة الأنساب ) ، و ( الناسخ والمنسوخ ) . « الأعلام للزركلي : 4 / 254 » . وانظر سير أعلام النبلاء : 18 / 184 رقم 99 .